Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 6, halaman 195

  1. القرن ٥
  2. موقف السلف من أبي العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان (٤٤٩ هـ)

ولكن طلب ما هو أرفع من ذلك وهي المعاينة، فقال: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ (١)، فأعلمه ربه أنه لا يجوز أن تقع عليه حاسة البصر، وأنه لا تدركه الأبصار بما أراه الله من الآيات في الجبل الذي صار دكا بتجليه له تعالى.

ومما يشبه هذا المعنى أن الله تعالى أخبر موسى عن بني إسرائيل بعبادة العجل، فلم يشك في صدق خبره، فلما رجع إلى قومه وعاين حالهم حدث في نفسه من الإنكار والتغيير ما لم يحدث بالخبر، فألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه.

وقد نبّه ﵇ على ذلك فقال: «ليس الخبر كالمعاينة» (٢). (٣)

موقف السلف من أبي العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان (٤٤٩ هـ)

بيان زندقته:

- قال عنه ابن عقيل: من العجائب أن المعري أظهر ما أظهر من الكفر البارد الذي لا يبلغ منه مبلغ شبهات الملحدين، بل قصر فيه كل التقصير، وسقط من عيون الكل، ثم اعتذر بأن لقوله باطنا، وأنه مسلم في الباطن، فلا عقل له ولا دين ... (٤)

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 6، ص 195 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.