موقفه من المشركين:
- قال شيخ الإسلام: قال القاضي في سابِّ النبي ﷺ: فإنه لا تقبل توبته، ويتحتم قتله، ولا يخير الإمام في قتله وتركه؛ لأن قذف النبي ﷺ حق لميت فلا يسقط بالتوبة كقذف الآدمي. (١)
- وقال أيضا: قال القاضي في 'المجرد' وغيره من أصحابنا: والردة تحصل بجحد الشهادتين، وبالتعريض بسب الله ﵎، وبسب النبي ﷺ. (٢)
آثاره السلفية: 'الرد على الباطنية'. (٣)
موقفه من الرافضة:
قال القاضي أبو يعلى: الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة: إن كان مستحلا لذلك كفر، وإن لم يكن مستحلا فسق ولم يكفر، سواء كفرهم أو طعن في دينهم مع إسلامهم. (٤)
آثاره السلفية: كتاب 'إثبات إمامة الخلفاء الأربعة'. (٥)
موقفه من الجهمية:
آثاره السلفية:
لقد ألف الشيخ جملة من الكتب في العقيدة السلفية كل واحد منها يعتبر ردا على طائفة معينة من أهل البدع. وقد ذكر ابنه في الطبقات جملة