Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 6, halaman 297

  1. القرن ٥
  2. ابن عبد البر (٤٦٣ هـ)
  3. موقفه من المرجئة:

والإيمان مراتب بعضها فوق بعض، فليس الناقص فيها كالكامل، قال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ (١) أي: إنما المؤمن حق الإيمان من كانت هذه صفته، ولذلك قال: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ (٢). ومثل هذه الآية في القرآن كثير.

وكذلك قوله ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم» (٣) أن هو المؤمن المسلم حقا. ومن هذا قوله ﷺ: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» (٤) ومعلوم معمول أنه لا يكون هذا أكمل حتى يكون غيره أنقص، وكذلك قوله ﷺ: «أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله» (٥) وقوله: «لا إيمان لمن لا صلاة له ولا من لا

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 6، ص 297 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.