Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 1, halaman 225

  1. القرن ١
  2. أبو موسى الأشعري (٤٤ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

وولي إمرة الكوفة لعمر، وإمرة البصرة، وقدم ليالي فتح خيبر، وغزا، وجاهد مع النبي ﷺ، وحمل عنه علما كثيرا.

عن أبي موسى أن نبي الله ﷺ قال له: "يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود" (١). قال مسروق: كان القضاء في الصحابة في ستة: وذكر منهم أبا موسى. توفي ﵀ سنة أربع وأربعين على الصحيح.

موقفه من المبتدعة:

روى ابن بطة في الإبانة بسنده إلى أبي موسى قال: لأن أجاور يهوديا ونصرانيا وقردة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني صاحب هوى يمرض قلبي. (٢)

موقفه من الرافضة:

عن أبي موسى قال: لو كان قتل عثمان هدى لاجتلبت به الأمة لبنا ولكنه كان ضلالا فاجتلبت به الأمة دما. (٣)

موقفه من الجهمية:

- جاء في السنة لعبد الله عن أبي موسى -وكان يعلمهم من سنتهم- قال فبينا يحدثهم إذ شخصت أبصارهم قال ما أشخص أبصاركم عني؟ قالوا القمر قال فكيف إذا رأيتم الله جهرة؟ (٤)

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 1، ص 225 (SanadKitab #37325, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.