Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 7, halaman 21

  1. القرن ٦
  2. البغوي (٥١٦ هـ)
  3. • موقفه من الجهمية:

﴿قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ (١) قال: غير مخلوق. وقال سفيان بن عيينة: بين الله الخلق من الأمر، فقال تعالى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣)﴾ (٣) فلم يجمع القرآن مع الإنسان في الخلق، بل أوقع اسم الخلق على الإنسان، والتعليم على القرآن. وقال الله تعالى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ (٤)

وقال الله عزوجل: ﴿مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾ (٥). عن أبي هريرة أن رجلا من أسلم قال: ما نمت هذه الليلة، فقال رسول الله ﷺ: «من أي شيء؟» قال: لدغتني عقرب، قال رسول الله ﷺ: «أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات التامات من شر ما خلق، لم يضرك إن شاء الله» (٦). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم من وجه آخر عن أبي صالح.

وفي هذا الحديث وفي أمثاله مما جاء فيه الاستعاذة بكلمات الله دليل

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 7، ص 21 (SanadKitab #37325, hlm. urut 3127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.