Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 7, halaman 30

  1. القرن ٦
  2. البغوي (٥١٦ هـ)
  3. موقفه من الخوارج:

جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ (١) قيل: نزل هذا في رجل قتل مسلما ثم ارتد، وقيل: معناه: فجزاؤه جهنم إن جازاه ولم يعف عنه، فقوله ﷾: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ﴾ خبر لا يقع فيه خلف، وقوله ﷾: ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ وعيد يرجى فيه العفو.

قال الله ﷾: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ... ﴾ (٢) إلى قوله: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ (٣).

- ثم ساق طائفة من الأحاديث إلى أن قال: اتفق أهل السنة على أن المؤمن لا يخرج عن الإيمان بارتكاب شيء من الكبائر إذا لم يعتقد إباحتها، وإذا عمل شيئا منها، فمات قبل التوبة، لا يخلد في النار، كما جاء به الحديث، بل هو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه بقدر ذنوبه، ثم أدخله الجنة برحمته، كما ورد في حديث عبادة بن الصامت في البيعة (٤). واختلفوا في ترك الصلاة المفروضة عمدا، فكفره بعضهم، ولم يكفره

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 7، ص 30 (SanadKitab #37325, hlm. urut 3136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.