Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 7, halaman 68

  1. القرن ٦
  2. موقف السلف من المهدي بن تومرت (٥٢٤ هـ)

الإسناد. وتصدر للإقراء دهرا ورحل إليه من الأقطار.

قال السلفي: سألت خميسا الحوزي عن أبي العز، فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن، برع في القراءات، وسمع من جماعة، وهو جيد النقل ذو فهم فيما يقوله. توفي ﵀ في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بواسط.

موقفه من الرافضة:

- جاء في السير: قال السمعاني: قرأ عليه عالم من الناس، ورحل إليه من الأقطار، وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يسيء الثناء عليه، ونسبه إلى الرفض، ثم وجدت لأبي العز أبياتا في فضيلة الصحابة. (١)

- أنشد أبو العز القلانسي:

إن من لم يقدم الصديقا ... لم يكن لي حتى الممات صديقا

والذي لا يقول قولي في الفا ... روق أهوى لشخصه تفريقا

وبنار الجحيم باغض عثما ... ن ويهوي منها مكانا سحيقا

من يوالي عندي عليا وعادا ... هم جميعا عددته زنديقا (٢)

موقف السلف من المهدي بن تومرت (٥٢٤ هـ)

كان هذا الرجل قنبلة مشؤومة على العقيدة السلفية. ارتحل من المغرب

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 7، ص 68 (SanadKitab #37325, hlm. urut 3174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.