Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 7, halaman 179

  1. القرن ٦
  2. موقف السلف من صدقة بن حسين (٥٧٥ هـ)

منها مئة، صاح الباطني: مظلوم مظلوم وتقرب، فزجره الغلمان، فقال: دعوه، فتقدم إليه، فضربه بسكين في خاصرته، فصاح الوزير: قتلني، وسقط وانكشف رأسه، فغطى رأسه بكمه، وضرب الباطني بسيف، فعاد وضربَ الوزيرَ، فهبَّروه بالسيوف، وكان معه اثنان فأُحرِقوا، وحُمِل الوزير إلى دارٍ، وجرح الحاجب، وكان الوزير قد رأى في النوم أنه معانق عثمان ﵁، وحكى عنه ابنه أنه اغتسل قبل خروجه، وقال: هذا غسل الإسلام، فإنني مقتول بلا شك. ثم مات بعد الظهر، ومات الحاجب بالليل. (١)

موقف السلف من صدقة بن حسين (٥٧٥ هـ)

قال ابن الجوزي: يظهر من فلتات لسانه ما يدل على سوء عقيدته، وكان لا ينضبط، وله ميل إلى الفلاسفة، قال لي مرة: أنا الآن أخاصم فلك الفلك. وقال لي القاضي أبو يعلى الصغير: مذ كتب صدقة 'الشفاء' لابن سينا تغير. وقال للظهير الحنفي: إني لأفرح بتعثيري لأن الصانع يقصدني. (٢)

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 7، ص 179 (SanadKitab #37325, hlm. urut 3285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.