Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 7, halaman 231

  1. القرن ٦
  2. ابن الجوزي (٥٩٧ هـ)
  3. موقفه من الصوفية:

إعفاف نفسه والمرأة ... إلى غير ذلك.

وقد أنفق موسى ﵇ من عمره الشريف عشر سنين في مهر ابنة شعيب. فلولا أن النكاح من أفضل الأشياء؛ لما ذهب كثير من زمان الأنبياء فيه.

وقد قال ابن عباس ﵄: (خيار هذه الأمة أكثرها نساءً). (١) وكان يطأ جارية له، وينزل في أخرى. وقالت سرية الربيع بن خثيم: كان الربيع يعزل.

وأما المطعم؛ فالمراد منه تقوية هذا البدن لخدمة الله ﷿، وحق على ذي الناقة أن يكرمها لتحمله.

وقد كان النبي ﷺ يأكل ما وجد؛ فإن وجد اللحم؛ أكله، ويأكل لحم الدجاج، وأحب الأشياء إليه الحلوى والعسل، وما نُقل عنه أنه امتنع من مباح.

وجيء علي ﵁ بفالوذج، فأكل منه، وقال: ما هذا؟ قالوا: يوم النوروز. فقال: نَوْرِزونا كل يوم.

وإنما يُكره الأكل فوق الشبع، واللبس على وجه الاختيال والبَطَر.

وقد اقتنع أقوام بالدون من ذلك؛ لأن الحلال الصافي لا يكاد يمكن فيه تحصيل المراد، وإلا فقد لبس النبي ﷺ حلة اشتريت له بسبعة وعشرين بعيراً، وكان لتميم الداري حلة اشتريت له بألف درهم يصلي فيها بالليل.

فجاء أقوام، فأظهروا التزهد، وابتكروا طريقة زينها لهم الهوى، ثم

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 7، ص 231 (SanadKitab #37325, hlm. urut 3337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.