Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 7, halaman 334

  1. القرن ٧
  2. محمد بن عبد الواحد المقدسي (٦٤٣ هـ)
  3. موقفه من المبتدعة:

موقفه من المبتدعة:

قال ﵀: وقد أعلم النبي ﷺ: أن كل محدثة بدعة (١)، وأن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة (٢)، وأن هذه الأمة تتبع سنن من قبلها شبرا بشبر وذراعا بذارع. (٣)

وقد كثر في زماننا هذا البدع، فظهرت وعمل بها خلق كثير من الناس، وزاولها طريقا إلى الله تعالى، فمن ذلك:

حضور الغناء والمزامير والرقص، ومؤاخاة النسوان، والحضور مع المُردان، حتى إن بعضهم ليرى ذلك أفضل من الصلاة وقراءة القرآن، فنعوذ بالله من الخذلان، ونستعينه على أداء الشكر وكثرة الذكر في جميع الأحيان، ونسأله بكرمه أن لا يجعل للشيطان علينا سلطانا، وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾ (٤) الآية. (٥)

آثاره السلفية:

'الأمر باتباع السنن واجتناب البدع'. وهو مطبوع في جزء صغير بتحقيق الشيخ علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي.

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 7، ص 334 (SanadKitab #37325, hlm. urut 3440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.