Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 8, halaman 553

  1. القرن ١٠
  2. عبد الوهاب الشعراني: ترهاته ومخازيه (٩٧٣ هـ)

- وكان يقول: لقيت الخضر ﵇ في بادية، فسألني الصحبة فخشيت أن يفسد عليّ توكلي بالسكون إليه ففارقته. (١)

- وكان ﵁ كثيراً ما يجتمع بالخضر ﵇، وكان يطبخ طعام القمح كثيراً، فقيل له في ذلك، فقال ﵁: إن الخضر ﵇ زارني ليلة فقال: اطبخ لي شوربة قمح، فلم أزل أحبها لمحبة الخضر ﵇ لها. (٢)

- وكان الخضر ﵇ يحضر مجلسه مراراً، فيجلس على يمينه، فإن قام الشيخ، قام معه، وإن دخل الخلوة شيعه إلى باب الخلوة ... (٣)

(التعليق:

انظر رعاك الله كيف لَبَّسَ الشيطان على هؤلاء المغفلين فأراهم أشباحاً لا حقيقة لها، ثم هم يزعمون أنه الخضر، أيّ خضر هذا؟ أما خضر موسى فقد مات منذ أمد بعيد، هذا الذي عليه المحققون من أهل العلم، وأما خضر هؤلاء الصوفية فهو من شياطين الجن، إن صدق القوم في دعواهم، وإلا فهو أسطورة من اختلاق أربابهم وكبرائهم.

٥ - زعمهم أن موتاهم من الأولياء يتصرفون ويقضون حوائج الناس:

قال الشعراني وهو يحكي عن بيعته التي بايع بها السيد أحمد البدوي

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 8، ص 553 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.