Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 8, halaman 579

  1. القرن ١٢
  2. محمد بن إسماعيل الصنعاني (١١٨٢ هـ)
  3. موقفه من المبتدعة:

عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتذاكر الفقر ونتخوفه، فقال: «آلفقر تخافون، والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا، حتى قال: لقد تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها ونهارها سواء» (١). وعلى آله الذين بهديه يهتدون، وبه يقتدون.

واعلم أنه ﷺ قد حذر أمته من الابتداع، لما أعلمه الله أن أمته تأتي بالابتداع بأجناس وأنواع، فقال ﷺ: «شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» (٢). وقال: «خير الأمور كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» (٣). وقال: «لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا، يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين» (٤). أخرج هذه الأحاديث ابن ماجه وغيره.

قلت: ووجه عظمة الابتداع في الدين أنه كالرد على قول الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 8، ص 579 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.