Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 8, halaman 612

  1. القرن ١٢
  2. أبو العون السفاريني (١١٨٨ هـ)
  3. موقفه من القدرية:

بإخبار الله تعالى، مع جزمه وتيقنه صدق الخبر، ووقوع المخبر عنه بخبر من لا يبقى في القلب أدنى شك ولا ريبة، وبالله التوفيق.

تتمة: مذهب السلف ومن وافقهم من الأشعرية جواز الاستثناء في الإيمان، يقول الإنسان: أنا مؤمن إن شاء الله، خلافا لمن يمنعه كالجهمية والمرجئة. وخلافا لمن يوجبه كابن كلاب ومن وافقه.

والقول بجواز الاستثناء مذهب أصحاب الحديث كالثوري وابن عيينة وأكثر علماء الكوفة، ويحيى بن سعيد القطان فيما يرويه عن علماء البصرة، وهو مذهب الإمام أحمد، وغيره من علماء السنة، فإنهم يستثنون في الإيمان. وهذا متواتر عنهم، لأن الإيمان عندهم يتضمن فعل جميع الواجبات، فلا يشهدون لأنفسهم بذلك، كما لا يشهدون لها بالبر والتقوى من غير شك في إيمانهم كما هو منصوص الشافعي وأحمد ﵄، خلافا لأبي حنيفة ﵃ أجمعين. (١)

موقفه من القدرية:

- ذكر ﵀ في الدرة المضية مسائل القدر فقال: (الباب الثاني في الأفعال المخلوقة):

وسائر الأشياء غير الذات ... وغير ما الأسماء والصفات

مخلوقة لربنا من العدم ... وضل من أثنى عليها بالقدم

وربنا يخلق باختيار ... من غير حاجة ولا اضطرار

لكنه لا يخلق الخلق سدى ... كما أتى في النص فاتبع الهدى

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 8، ص 612 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.