Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 9, halaman 54

  1. القرن ١٣
  2. التجاني وضلاله (١٢٣٠ هـ)

يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة. (١)

- ادعاؤه إذن النبي ﷺ له في تلقين الخلق:

"قال في جواهر المعاني: ... ثم رجع إلى قرية أبي سمغون وأقام بها واستوطن، وفيها وقع له الفتح، وأذن له ﷺ في تلقين الخلق، وعين له الورد الذي يلقنه في سنة ١١٩٦هـ، وعين له ﷺ الاستغفار والصلاة عليه ﷺ، وهذا هو الورد في تلك المدة إلى رأس المائة، كمل الورد ﷺ بكلمة الإخلاص ... ". (٢)

- زعمهم أن صلاة الفاتح وحي:

"يقول صاحب الجواهر: صلاة الفاتح لما أغلق، لم تكن من تأليف البكري، ولكنه توجه إلى الله مدة طويلة أن يمنحه صلاة على النبي ﵌ فيها ثواب جميع الصلوات وسر جميع الصلوات ... فأتاه الملك بهذه الصلاة مكتوبة في صحيفة من النور". (٣)

- فضل صلاة الفاتح:

"من ذلك قول التجاني: واعلم أن كل ما تذكره من الأذكار والصلوات على النبي ﵌ والأدعية، لو توجهت

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 9، ص 54 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.