Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 1, halaman 364

  1. القرن ١
  2. ابن عباس (٦٨ هـ)
  3. موقفه من القدرية:

لَآَمَنَ مَنْ في الأرض كُلُّهُمْ جميعًا﴾ (١) وقوله: ﴿جَعَلْنَا في أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾ (٢) وقوله: ﴿مَنْ أغفلنا قَلْبَهُ عَنْ ذكرنا﴾ (٣) وقوله: ﴿فَمِنْهُمْ شقيٌّ وسعيدٌ﴾ (٤) ونحو هذا من القرآن. وأن رسول الله ﷺ كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول. (٥)

- وفيه عن ابن عباس قال: القدر نظام التوحيد، فمن وحد الله ولم يؤمن بالقدر كان كفره بالقضاء نَقْضاً للتوحيد، ومن وحد الله وآمن بالقدر كان العروة الوثقى لا انفصام لها. (٦)

- عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان الهدهد يدل سليمان على الماء. فقلت له كيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ عليه التراب؟ فقال: أَعَضَّكَ اللهُ بِهَنِ أَبِيكَ ألم يكن إذا جاء القضاء ذهب البصر. (٧)

- وفيه عن عكرمة قال: كنت حاضرا عند عبد الله بن عباس فجاءه

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 1، ص 364 (SanadKitab #37325, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.