Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 9, halaman 424

  1. القرن ١٤
  2. محمد سلطان المعصومي (١٣٨٠ هـ)
  3. موقفه من المشركين:

يقرؤون قصة المولد يقومون قياما بغاية التعظيم، ويقولون:

مرحبا يا مرحبا يا مرحبا ... مرحبا جد الحسين مرحبا

وإنما يقومون لأنهم يعتقدون أن روحه ﷺ قد حضر هناك. وزاد غلو متأخريهم حتى صاروا يعتقدون أن الأولياء كعبد القادر الجيلاني مثلا- يعلمون الغيب، ويتصرفون في الأمور، فلهذا تراهم ينادونهم ويستغيثون بهم وينذرون لهم، فهؤلاء وأمثالهم كفرة مشركون، والعياذ بالله تعالى. (١)

موقفه من المشركين:

له من الآثار السلفية:

١ - 'المشاهد المعصومية عند قبر خير البرية في المدينة الطيبة' وهو عبارة عن رسالة صغيرة ذكر فيها ما يتعلق بالقبة ومتى بنيت، وذكر ما دخل المسجد النبوي من تغييرات مخالفة لهدي الرسول ﷺ. وأسوق بعض النماذج من كلامه.

قال ﵀: اعلم أنه إلى عام ٦٧٨هـ لم تكن قبة على الحجرة النبوية التي فيها قبره ﷺ وإنما عملها وبناها الملك الظاهر المنصور قلاوون الصالحي في تلك السنة ٦٧٨هـ فعملت تلك القبة. قلت: إنما فعل ذلك لأنه رأى في مصر والشام كنائس النصارى المزخرفة فقلدهم جهلا منه بأمر النبي ﷺ وسنته، كما قلدهم الوليد في زخرفة المسجد فتنبه.

وقال: غيروا توحيد الله بالشرك باعتقاد أن أرواح الأنبياء والأولياء

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 9، ص 424 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.