Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 9, halaman 459

  1. القرن ١٤
  2. محمد بن عبد العزيز بن مانع (١٣٨٥ هـ)
  3. موقفه من الخوارج:

موقفه من المبتدعة:

له من الآثار السلفية:

١ - 'القول السديد فيما يجب لله على العبيد'.

٢ - 'مختصر شرح عقيدة السفاريني'.

٣ - 'تحقيق النظر في أخبار المهدي المنتظر'.

٤ - 'حاشية على العقيدة الطحاوية'. وكذا على العقيدة الواسطية وغيرها.

موقفه من الخوارج:

- قال ﵀: اعلم وفقنا الله وإياك أن أول اختلاف وقع في هذه الأمة: هو خلاف (الخوارج) حيث أخرجوا عصاة الموحدين من الإسلام بالكلية، وأدخلوهم في دائرة الكفر، وعاملوهم معاملة الكفار، واستحلوا بذلك دماء المسلمين وأموالهم. ثم حدث بعدهم خلاف (المعتزلة) وقوله: "إن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر"، ويثبتون (المنزلة بين المنزلتين). ثم حدث خلاف (المرجئة)، وقولهم: "إن الفاسق مؤمن كامل الإيمان".

وقد صنف العلماء قديما وحديثا في هذه المسائل تصانيف متعددة، وبينوا ما هو الحق فيها، وصرحوا: أن الفاسق الملي، مرتكب الكبيرة، فاسق بكبيرته، مؤمن بإيمانه، وهو تحت مشيئة الله تعالى. (١)

- وقال: فالمؤمن لا يخرج من الإيمان بملابسة كبائر الذنوب والعصيان.

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 9، ص 459 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.