Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 9, halaman 482

  1. القرن ١٤
  2. عبد الرحمن المعلمي اليمني (١٣٨٦ هـ)
  3. موقفه من الصوفية:

حديث ابن عباس (١) عند مسلم وغيره، وحديث أم كرز (٢) عند أحمد وابن خزيمة وابن حبان، وحديث حذيفة ابن أسيد (٣) عند أحمد والطبراني، وحديث عائشة (٤) عند أحمد، وحديث أنس (٥) عند أبي يعلى.

وفيه حجة على أنه لم يبق مما يناسب الوحي إلا الرؤيا، اللهم إلا أن يكون بقي ما هو دون الرؤيا فلم يعتد به، فدل ذلك أن التحديث والإلهام والفراسة والكهانة والكشف كلها دون الرؤيا ...

فالكشف إذن تتبع للهوى؛ فغايته أن يؤيد الهوى ويرسخه في النفس، ويحول بين صاحبه وبين الاعتبار والاستبصار، فكأن الساعي في أن يحصل له الكشف، إنما يسعى في أن يضله الله ﷿، ولا ريب أن من التمس الهدى من غير الصراط المستقيم مستحق أن يضله الله ﷿؛ وما يزعمه بعض غلاتهم من أن لهم علامات يميزون بها بين ما هو حق من الكشف وما هو باطل، دعوى فارغة، إلا ما تقدم عن أبي سليمان الداراني، وهو أن الحق ما شهد له الكتاب والسنة، لكن المقصود الشهادة الصريحة التي يفهمها أهل

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 9، ص 482 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.