السبب في تسطير هذا الرق، وذيّلتُها بأسئلة تقوم في وجه الباطل بسيف الحق. وهي:
١ - الإسلام بدون هذه الطرق خير منه بها؟
٢ - هل هذه الطرق ضرورية الوجود للدين؟
٣ - إذا كانت غير ضرورية للدين وهو تام بدونها فما المحوج لها إذاً؟
٤ - هل كانت الديانة الإسلامية ناقصة قبل وجود هذه الطرق؟
٥ - هل المتمسكون بهذه الطرق أهدى ممن كان قبلهم من المسلمين ومن معاصريهم المسلمين الغير المتمسكين بها؟
٦ - هل المؤمن بكتاب الله وبما صح وروده عن النبي ﵇؛ العامل بمقتضى الشريعة يعد ضالا إذا قال: إن الإسلام غني بنفسه عن الطرق واعتقد ذلك ودعا إليه؟
٧ - أي فائدة استفادها الإسلام من هذه الطرق بعد فشوها فيه حتى امتاز عصره بها بالعز والجاه والفضل والاستقامة عن غيره من أعصره الخالية منها؟
٨ - لو لم توجد في الإسلام هذه الطرق التي فرقته شيعا وجعلته طرائق قددا وبقي على ما كان عليه أيام النبي ﵇ والأعصر الثلاثة بعده أيكون غير صالح لهداية البشر وأتعس حالا مما هو عليه الآن؟
٩ - أعَثرنا بهذه الطرق على إكسير الأخلاق الذي صير الأمة في أخلاقها وأطوارها خيرا مما كانت عليه من قبل؟