Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 10, halaman 105

  1. القرن ١٥
  2. تقي الدين الهلالي (١٤٠٦ هـ)
  3. موقفه من الصوفية:

والكثير يوم القيامة.

الثامنة: أن يظلهم الله تعالى في ظل عرشه يوم القيامة.

التاسعة: أن يجيزهم الله تعالى على الصراط أسرع من طرفة عين على كواهل الملائكة.

العاشرة: أن يسقيهم الله تعالى من حوضه ﷺ يوم القيامة.

الحادية عشرة: أن يدخلهم الله تعالى الجنة بغير حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى.

الثانية عشرة: أن يجعلهم الله تعالى مستقرين في الجنة في عليين من جنة الفردوس وجنة عدن.

الثالثة عشرة: أن النبي ﷺ يحب كل من كان محبا له.

الرابعة عشرة: أن محبه لا يموت حتى يكون وليا، قال -أي أحمد التجاني-: قد أخبرني سيد الوجود ﷺ أن كل من أحبني فهو حبيب للنبي ﷺ ولا يموت حتى يكون وليا قطعا، وقال لي سيد الوجود ﷺ: أنت من الآمنين ومن أحبك من الآمنين، وأنت حبيبي ومن أحبك حبيبي، وكل من أخذ وردك فهو محرر من النار، وقال: أبشروا أن كل من كان في محبتنا إلى أن مات عليها يبعث من الآمنين على أي حالة كان، ما لم يلبس حلة الأمان من مكر الله وقال: وأما من كان محبا ولم يأخذ الورد فلا يخرج من الدنيا حتى يكون من الأولياء.

ثم قلت في الرد على هذه الأباطيل في صفحة ٨٦ ما نصه:

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 10، ص 105 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.