Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 10, halaman 137

  1. القرن ١٥
  2. أبو يوسف عبد الرحمن عبد الصمد (١٤٠٨ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

وأنه لم يحط بجميع تعاليم الإسلام، فنقول له: كيف تلزم الناس بأن يتقيدوا بأقوال تحتمل الخطأ والصواب وبإسلام غير متكامل؟؟؟

وفي الحقيقة أن القول بإلزام الناس بمذهب واحد معين لا يعدو عن كونه نظرية من نسج الخيال ولا تمت إلى الحقيقة بصلة، يكذبها الواقع واقع الإسلام وواقع المسلمين في القرون الثلاثة المفضلة وتردها الأصول التي أصّلها أصحاب المذاهب أنفسهم. (١)

- وله أيضا كتاب 'الرسالة العظمى' لكنه لم يتمه.

وله ردود وتعقبات على كثير من الرسائل منها:

- 'تبسيط عقائد المسلمين' لحسن أيوب.

- 'نحو كلمة سواء وحوار كريم' لعبد الله نجيب.

- 'الإمام الشيرازي' لمحمد حسن هيتو. وغيرها.

موقفه من الجهمية:

له رسالة في التوحيد.

قال فيها ﵀: أقول: فأي محادة لله وللرسول ﷺ أكبر عند الله من ملحد يسمع قول الله: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ (٢) ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (٣) ويقول: (لا أقول حي ولا لا حي) ويسمع

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 10، ص 137 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.