Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 10, halaman 145

  1. القرن ١٥
  2. أسامة بن توفيق القصاص (١٤٠٨ هـ)
  3. موقفه من المبتدعة:

الجاهل بأن الأمر إن كان تافها في عينه لا يحتاج إلى نهي فإنه لا بد ولا ريب سيترسخ في يوم من الأيام حتى يصبح عند الناس سنة، وهذا خطر جسيم، لأن شرائع أو طبائع البشر تصبح بذلك دينا، والإسلام لا يقبل الزيادة أو النقصان. (١)

- وقال: فالمبتدع كما ترى سفيه أحمق وعقله مغلق، يظن بفعله أنه يؤجر ويثاب، ولا يدري ما ينتظره من العقاب، وهو يحتج على نهيك بقول ساقط وخيم، وهو أنه يصلي أو يذكر أو يصوم، ويتجاهل أن هذه العبادات لها كيفيات وأوقات، فإن خرجت عنها استحق صاحبها العقوبات وخرجت عن كونها قربات. (٢)

وقال (٣):

عصابة ظهرت في الدين مفتتنة ... قالت وجدنا وجدنا بدعة حسنه

وكان تقسيم بعض الناس عمدتَها ... مع أنه لغوي عند من وزنه

تعسا لها جهلت أن كل محدثة ... في الشرع مذمومة قد خالفت سننه

إذ لم يفرق بقول منه ينصرها ... بل قوله (كل) يعني كلها نتنه

وإن من صحبوا المختار سائرهم ... نصوا على قبحها ردا على الخونه

حتى الذي صنعوا من قوله حججا ... وحرفوا قصده قد حوربت زَمَنَه

لم يعرفوا عمرا يا ويح نظرتهم ... فكيف يهدون إذ أفهامهم زَمِنَه

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 10، ص 145 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.