Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 1, halaman 416

  1. القرن ١
  2. عبد الله بن جعفر (٨٠ هـ)
  3. موقفه من القدرية:

محمد، وآخرون. وهو آخر من رأى النبي ﷺ وصحبه من بني هاشم. كان كبير الشأن كريما جوادا يصلح للإمامة.

عن عبد الله قال: "أتانا النبي ﷺ بعد ما أخبر بقتل جعفر بعد ثالثة فقال: لا تبكوا أخي بعد اليوم، ثم قال: ايتوني ببني أخي، وقال: أما عبد الله فشبه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها، ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقته". وقال عنا: أنا وليهم في الدنيا والآخرة. (١) وكان ابن عمر إذا سلم عليه قال: "السلام عليك يا ابن ذي الجناحين" (٢)، ولعبد الله أخبار في الجود والبذل كثيرة، وكان وافر الحشمة، كثير التنعم، حتى كان يقال له: قطب السخاء.

توفي سنة ثمانين وصلى عليه أبان بن عثمان والي المدينة.

موقفه من الرافضة:

عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: ولينا أبو بكر خير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا. (٣)

موقفه من القدرية:

جاء في الإبانة: كان عبد الله بن جعفر وعمر بن عبد الله يسيران في موكب لهما، فذكروا القدرية وكلامهم، فقال ابن جعفر: هم الزنادقة، فقال

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 1، ص 416 (SanadKitab #37325, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.