محمد، وآخرون. وهو آخر من رأى النبي ﷺ وصحبه من بني هاشم. كان كبير الشأن كريما جوادا يصلح للإمامة.
عن عبد الله قال: "أتانا النبي ﷺ بعد ما أخبر بقتل جعفر بعد ثالثة فقال: لا تبكوا أخي بعد اليوم، ثم قال: ايتوني ببني أخي، وقال: أما عبد الله فشبه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها، ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقته". وقال عنا: أنا وليهم في الدنيا والآخرة. (١) وكان ابن عمر إذا سلم عليه قال: "السلام عليك يا ابن ذي الجناحين" (٢)، ولعبد الله أخبار في الجود والبذل كثيرة، وكان وافر الحشمة، كثير التنعم، حتى كان يقال له: قطب السخاء.
توفي سنة ثمانين وصلى عليه أبان بن عثمان والي المدينة.
موقفه من الرافضة:
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: ولينا أبو بكر خير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا. (٣)
موقفه من القدرية:
جاء في الإبانة: كان عبد الله بن جعفر وعمر بن عبد الله يسيران في موكب لهما، فذكروا القدرية وكلامهم، فقال ابن جعفر: هم الزنادقة، فقال