توفي ﵀ في مدينة الرياض سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وألف.
موقفه من الجهمية:
له من الآثار السلفية:
١ - 'الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر'.
٢ - 'إثبات علو الله على خلقه'. (١)
عبد الله بن محمد بن عبد الله الخليفي (٢) (١٤١٤ هـ)
الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخليفي، ولد في بلدة البكيرية بمنطقة القصيم سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف، وأخذ العلم عن والده والشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ والشيخ عبد العزيز بن سبيل والشيخ محمد بن مقبل وغيرهم. عندما بلغ الخامسة عشر من عمره، أصبح إماما في مسجد في البكيرية، ثم استدعاه الأمير فيصل بن عبد العزيز ليكون إماما خاصا به في مدينة الطائف، ثم أصبح إماما للمسجد الحرام سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وألف للهجرة، فمكث فيه قرابة أربعين سنة. وكان ﵀ يتميز بحسن الصوت، أحبه العامة والخاصة وله أعمال خيرية كثيرة يعرفها الناس.
قال الشيخ صالح بن حميد: كان ﵀ عالما فذا، طيب المعشر، تقيا ورعا، يعامل الناس بالمعاملة الحسنة، بذل الكثير في سبيل الدعوة الإسلامية