Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 10, halaman 418

  1. القرن ١٥
  2. محمد ناصر الدين الألباني (١٤٢٠ هـ)
  3. موقفه من الخوارج:

الْكَافِرُونَ (٤٤)﴾ (١)؛ فيأخذونها من غير فهوم عميقة، ويوردونها بلا معرفة دقيقة.

ونحن نعلم أن هذه الآية الكريمة قد تكررت، وجاءت خاتمتها بألفاظ ثلاثة، هي: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (٤٤)﴾، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٤٥)﴾، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٤٧)﴾؛ فمن تمام جهل الذين يحتجون من هذه الآية باللفظ الأول منها فقط - ﴿فأولئك هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ - أنهم لم يلموا على الأقل ببعض النصوص الشرعية -قرآنا أم سنة- التي جاء فيها ذكر لفظة (الكفر)؛ فأخذوها -بغير نظر- على أنها تعني الخروج من الدين وأنه لا فرق بين هذا الذي وقع في الكفر وبين أولئك المشركين من اليهود والنصارى وأصحاب الملل الأخرى الخارجة عن ملة الإسلام.

بينما لفظة (الكفر) في لغة الكتاب والسنة لا تعني -دائما- هذا الذي يدندنون حوله، ويسلطون هذا الفهم الخاطئ المغلوط عليه.

فشأن لفظة: ﴿الكافرون﴾ -من حيث إنها لا تدل على معنى واحد- هو ذاته شأن اللفظين الآخرين: ﴿الظالمون﴾ و ﴿الفاسقون﴾؛ فكما أن من وصف بأنه ظالم أو فاسق لا يلزم بالضرورة ارتداده عن دينه، فكذلك من وصف بأنه كافر، سواء بسواء.

وهذا التنوع في معنى اللفظ الواحد هو الذي تدل عليه اللغة، ثم الشرع

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 10، ص 418 (SanadKitab #37325, hlm. urut 5130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.