Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 1, halaman 442

  1. القرن ١
  2. أبو أمامة الباهلي (٨٦ هـ)
  3. موقفه من الخوارج:

اللَّهُ﴾ (١) وإن هؤلاء كان في قلوبهم زيغ فزيغ بهم، ثم قرأ ﴿ولا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بعد مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ إلى قوله: ﴿ففي رحمة الله هم فيها خَالِدُونَ﴾ (١٠٧) (٢)، قلت: هم هؤلاء يا أبا أمامة؟ قال: نعم.

قلت: من قبلك تقول أو شيء سمعت من النبي ﷺ؟ قال: إني إذا لجريء بل سمعته من رسول الله ﷺ لا مرة ولا مرتين حتى عد سبعا، ثم قال: إن بني إسرائيل تفرقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن هذه الأمة تزيد عليها فرقة كلها في النار إلا السواد الأعظم (٣)، قلت: يا أبا أمامة ألا ترى ما فعلوا؟ قال: ﴿عليه ما حمل وعليكم مَا حُمِّلْتُمْ﴾ الآية (٤). (٥)

- وعنه ﵁ قال: زاغوا فأزاغ الله قلوبهم؛ قال: هم الخوارج. (٦)

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 1، ص 442 (SanadKitab #37325, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.