Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 10, halaman 479

  1. القرن ١٥
  2. محمود مهدي الإستانبولي (حوالي ١٤٢١ هـ)
  3. موقفه من الصوفية:

ذكرت له أن لجنة في مصر -في بلد الأزهر- تألفت -ولا شك أن أغلب أعضائها منه- 'لإحياء التراث الصوفي'. وقد حَقَّقَتْ كتاب 'الأنوار القدسية' وقد علّق عليه أحد أعضائها!! وهي خليقة أن تسمى: 'الظلمات الصوفية'!

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب إخلاص وإيمان. (١)

- وقال أيضاً رادّاً على حِكم ابن عطاء الله السكندري:

أ- أقوال يؤيد فيها نظرية وحدة الوجود القائلة بأن الخالق والمخلوق واحد ومثلها نظرية الاتحاد والحلول، وكل ذلك كفر!

١ - (كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان).

إن القسم الأول من هذا الكلام حديث صحيح، والقسم الثاني وحدة وجود، فصار المعنى: كان الله ولا شيء معه، والآن هو لا شيء معه! أي: أن الله والكون واحد!

٢ - (ما حجبك عن الله وجود موجود معه، إذ لا شيء معه! ولكن حجبك عنه، توهم موجود معه).

٣ - (كيف يتصور أن يحجبه شيء، وهو الواحد الذي ليس معه شيء)!

٤ - (أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكوَّن، فإذا شهدته، كانت الأكوان معك).

٥ - (ما العارف من إذا أشار، وجد الحق أقرب إليه من إشارته، بل

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 10، ص 479 (SanadKitab #37325, hlm. urut 5191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.