Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 10, halaman 502

  1. القرن ١٥
  2. مقبل بن هادي الوادعي (١٤٢٢ هـ)
  3. موقفه من المبتدعة:

وأقبح من كل ابتداع سمعته ... وأنكاه للقلب المولع للرشد

مذاهب من رام الخلاف لبعضها ... يعض بأنياب الأساود والأسد

ويعزي إليه كل ما لا يقوله ... لتنقيصه عند التهامي والنجدي

وليس له ذنب سوى أنه غدا ... يتابع قول الله في الحل والعقد

لئن عده الجهال ذنبا فحبذا ... به حبذا يوم انفرادي في لحدي

على ما جعلتم أيها الناس ديننا ... لأربعة لا شك في فضلهم عندي

هم علماء الأرض شرقا ومغربا ... ولكن تقليدهم في غد لا يجدي

ولا زعموا حاشاهموا أن قولهم ... دليل فيستهدي به كل من يهدي

بل صرحوا أنا نقابل قولهم ... إذا خالف المنصوص بالقدح والرد

فأصبح التعصب لهذه المذاهب شنيعا، تقدم أقوال أصحاب المذاهب على كتاب الله وعلى سنة رسول الله ﷺ حتى قال منذر بن سعيد الأندلسي قال:

عذيري من قوم يقولون كلما ... طلبت دليلا هكذا قال مالك

فإن عدت قالوا قال سحنون مثله ... ومن لم يقل ما قاله فهو آفك

فإن زدت قالوا قال أشهب مثله ... وقد كان لا تخفى عليه المسالك

فإن قلت قال الله ضجوا وأكثروا ... وقالوا جميعا أنت قرن مماحك

فإن قلت قد قال الرسول فقولهم ... أتت مالكا في ترك ذاك المسالك

لم يزل العلماء يتوجعون من التقليد الأعمى الذي باعد الناس عن كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، وحال بين الناس وبين كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ وقد ألف العلماء المؤلفات القيمة في التحذير من التقليد منها:

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 10، ص 502 (SanadKitab #37325, hlm. urut 5214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.