- قال: ومن عقائد السلف أنه يجب الإيمان بكل ما جاء في القرآن وأمرنا الله تعالى به، وترك كل ما نهانا عنه جملة وتفصيلاً، ونؤمن بكل ما أخبر به النبي ﵌، وصح النقل عنه فيما شاهدناه أو غاب عنا، سواء في ذلك ما عقلناه أو جهلناه ولم نطلع على حقيقة معناه، نأتمر بأمر الله تعالى وأمر رسوله ﵌، وننتهي عما نهانا الله تعالى ونهانا عنه رسول الله ﵌، ونقف عند حدود كتاب الله تعالى وسنة رسول الله ﵌، وما جاء عن الخلفاء الراشدين المهديين، وعلينا اتباع ما جاء به رسول الله ﵌ من الاعتقادات والأعمال والأقوال، وسلوك طريق رسول الله ﵌ وما كان عليه الخلفاء الراشدون الأربعة المهديون من الاعتقادات والأعمال والأقوال، وهذه هي السنة الكاملة؛ لأن سنة الخلفاء الراشدين متبعة كاتباع السنة النبوية. (١)
موقفه من المشركين:
قال ﵀ في براءته التي كتبها لما حذف أحد مراقبي المطبوعات بالسعودية قصة العتبي من كتاب الأذكار للنووي الذي حقّقه، ومفادها أن العتبي كان جالساً عند قبر الرسول ﷺ فجاء أعرابي وقال مخاطباً النبي ﷺ في قبره: جئتك مستغفراً من ذنبي. ولما انصرف رأى العتبي النبي ﷺ في المنام وقال له: يا عتبي! الحق الأعرابي فبشّره بأن الله قد غفر له. قال: هذه القصة ليس لها إسناد صحيح، ومتنها مخالف للأحاديث الصحيحة، ثم قال: وقد قال