حديث حسن بطرقه وشواهده. نسأل الله تعالى أن يهدينا للعقيدة الصافية، والسريرة النقية الطاهرة، والأخلاق المرضية الفاضلة عند الله تعالى ... (١)
موقفه من الرافضة:
قال: ونشهد للعشرة المبشرين بالجنة، كما شهد لهم النبي ﵌، وكل من شهد له النبي ﵌ بالجنة شهدنا له بها؛ لأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
ونتولى أصحاب رسول الله ﵌، ونكفّ عن مساويهم، وما شجر بينهم، وأمرهم إلى ربهم، ولا نسبُّ أحداً من الصحابة لقوله ﷺ: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» (٢).
وإن الصحابة ليسوا بمعصومين عن الخطأ، والعصمة لله تعالى ورسوله ﵌ في التبليغ، وأن الله تعالى عصم مجموع الأمة عن الخطأ، لا الأفراد، كما قال ﵌ في حديثه: «إن الله لا يجمع أمتي على الضلالة، ويد الله على الجماعة» (٣).
ونترضى عن أزواج رسول الله ﵌ أمهات