Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 10, halaman 572

  1. القرن ١٥
  2. عبد القادر الأرناؤوط (١٤٢٥ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

حديث حسن بطرقه وشواهده. نسأل الله تعالى أن يهدينا للعقيدة الصافية، والسريرة النقية الطاهرة، والأخلاق المرضية الفاضلة عند الله تعالى ... (١)

موقفه من الرافضة:

قال: ونشهد للعشرة المبشرين بالجنة، كما شهد لهم النبي ﵌، وكل من شهد له النبي ﵌ بالجنة شهدنا له بها؛ لأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

ونتولى أصحاب رسول الله ﵌، ونكفّ عن مساويهم، وما شجر بينهم، وأمرهم إلى ربهم، ولا نسبُّ أحداً من الصحابة لقوله ﷺ: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» (٢).

وإن الصحابة ليسوا بمعصومين عن الخطأ، والعصمة لله تعالى ورسوله ﵌ في التبليغ، وأن الله تعالى عصم مجموع الأمة عن الخطأ، لا الأفراد، كما قال ﵌ في حديثه: «إن الله لا يجمع أمتي على الضلالة، ويد الله على الجماعة» (٣).

ونترضى عن أزواج رسول الله ﵌ أمهات

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 10، ص 572 (SanadKitab #37325, hlm. urut 5283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.