وَمِنْهَاجًا﴾ (١) قال: سبيلا وسنة. (٢)
- وعنه قال: ما أدري أي النعمتين علي أعظم؛ أن هداني للإسلام أو عافاني من هذه الأهواء. (٣)
قال الذهبي: مثل الرفض والقدر والتجهم. (٤)
" التعليق:
إن هذه الكلمات من هذا الإمام ونظرائه بمقام الحجب والسدود التي يضعها السلف أمام المبتدعة أصحاب الأهواء الذين ضلوا وأضلوا، فانظر كيف قارن ﵁ بين نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة، وبين نقمة البدع والأهواء؟! نسأل الله السلامة والعافية.
- عن الأعمش عن مجاهد قال: أفضل العبادة حسن الرأي، يعني السنة. (٥)
- عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿يخوضون في ءاياتنا﴾ (٦) يستهزؤون، نهى محمد ﷺ أن يقعد معهم إلا أن ينسى فإذا ذكر فليقم وذلك