- وفي الشريعة: عن الضحاك: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ قال: هو على العرش، وعلمه معهم. (٢)
موقفه من القدرية:
- جاء في الإبانة: عن الضحاك بن مزاحم في قول الله ﷿: ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ (٣)؛ قال: يحول بين الكافر وبين طاعته، وبين المؤمن وبين معصيته. (٤)
- وروى الآجري بسنده: عن الضحاك في قوله تعالى: ﴿مَا أَنْتُمْ عليه بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلًّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ (٥) يقول: من سبق له في علم الله تعالى أنه يصلى الجحيم. (٦)
خالد بن مَعْدَان (٧) (١٠٣ هـ)
الإمام، شيخ أهل الشام خالد بن معدان بن أبي كَرِب الكَلاَعيّ، أبو