- وعن عكرمة: ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ (١) يعني: في الأهواء، ﴿إِلًّا مَنْ رحم ربك﴾ (٢) هم أهل السنة. (٣)
موقفه من الجهمية:
- عن عكرمة أنه كان يقرأ هذا الحرف ﴿فلما تجلى ربك للجبل جعله دكًا﴾ (٤) قال: كان حجرا أصم فلما تجلى له صار تلا ترابا دكا من الدكوات. (٥)
- جاء في أصول الاعتقاد: عن عكرمة في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وزيادة﴾ (٦) قال: قوله: أحسنوا الحسنى: قول لا إله إلا الله والحسنى الجنة والزيادة (النظر) إلى وجهه الكريم. (٧)