Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 2, halaman 84

  1. القرن ٢
  2. الحسن البصري (١١٠ هـ)
  3. موقفه من المبتدعة:

ما تتبعه عليه فتهلك أو تخالفه فيمرض قلبك. (١)

- عن ابن عيينة قال: سمعت رجلا من أهل البصرة يذكر عن الحسن، قال: ما أدركت فقيها قط يماري ولا يداري ينشر حكم الله فإن قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله. (٢)

- عن سفيان بن حسين قال: سمعت الحسن وتلا هذه الآية: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ (٣). قال: ابتغاء الضلالة. (٤)

- عن الحسن أنه كان يقول: اتهموا أهواءكم ورأيكم على دين الله وانتصحوا كتاب الله على أنفسكم. (٥)

- وعنه قال: شرار عباد الله يتبعون شرار المسائل يعمون بها عباد الله ﷿. (٦)

- عن الأشعث عن الحسن قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذونه. (٧)

- قال الشاطبي: وخرج ابن وضاح في كتاب (القطعان) حديث

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 2، ص 84 (SanadKitab #37325, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.