- قال الحسن: عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة. (١)
موقفه من المشركين:
عن حميد الطويل عن الحسن: ﴿كذلك نَسْلُكُهُ في قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٢) قال الشرك. (٣)
موقفه من الرافضة:
- روى الآجري في الشريعة بسنده إلى عبد ربه؛ قال: كنا عند الحسن في مجلس، فذكر كلاما، وذكر أصحاب النبي ﷺ فقال: أولئك أصحاب محمد، كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا؛ قوم اختارهم الله ﷿ لصحبة نبيه، وإقامة دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم؛ فإنهم كانوا ورب الكعبة على الهدي المستقيم. (٤)
- وله بسنده إلى أبي مودود بحر بن موسى؛ قال: سمعت الحسن قرأ هذه الآية: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ (٥). قال: والله ما هي لأهل حرورا، ولكنها لأبي بكر وعمر وأصحابهما. (٦)
- وجاء في أصول الاعتقاد عن مبارك بن فضالة: سمعت الحسن حلف