موقفه من المبتدعة:
وقال ابن طاوس لابن له وتكلم رجل من أهل البدع: يا بني ادخل أصبعيك في أذنيك حتى لا تسمع ما يقول ثم قال اشدد اشدد. (١)
موقفه من الجهمية:
جاء في الإبانة عن معمر: كان ابن طاوس جالسا فجاء رجل من المعتزلة فجعل يتكلم، قال: فأدخل ابن طاوس أصبعيه في أذنيه، قال: وقال لابنه: أي بني، أدخل أصبعيك في أذنيك واشدد ولا تسمع من كلامه شيئا. قال معمر: يعني أن القلب ضعيف. (٢)
" التعليق:
انظر رحمك الله فعل هؤلاء السلف مع المبتدعة، لا يتحملون سماع كلامهم فضلا عن محادثتهم، فضلا عن مودتهم، فضلا عن مساعدتهم، فضلا عن إيوائهم، فقد أدوا ﵏ ما عليهم. وأما نحن فالله يعلم حالنا والله المستعان.
موقفه من الخوارج:
عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: سئل ابن عباس عن قوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يحكم بما أنزل اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ (٣) قال: هي به