زنديق. (١)
- وفيه عن معدان قال: سألت سفيان الثوري عن قوله: وَهُوَ ﴿مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (٢) قال: علمه. (٣)
- وفيه عن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية؟ فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيف. (٤)
- وجاء في ذم الكلام بالسند إلى عبد الله بن داود الخريبي: سألت سفيان الثوري عن الكلام فقال: دع الباطل، أين أنت عن الحق، اتبع السنة ودع الباطل. (٥)
موقفه من الخوارج:
- عن أبي أسامة قال رجل لسفيان: أتشهد على الحجاج وأبي مسلم أنهما في النار؟ قال: لا إذا أقرا بالتوحيد. (٦)
- وعن طاوس قال: قال ابن عباس: ليس بالكفر الذي تذهبون إليه، قال سفيان: أي ليس كفرا ينقل عن الملة: ﴿وَمَنْ لَمْ يحكم بما أنزل اللَّهُ