Lewati ke konten

Kitab: Sifr 2) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. الجزء الأول
  2. الكافوريات

رغبتهم، وإن طلبوا التشبيه بك في فضلك، والمساواة لك في جلالة قدرك، خيبوا مما طلبوه، وعجزوا عن ما حاولوه.

ثم قال: ولو جاز أن يحووا علاك لوهبتها، جاريا على عاداتك، وسمحت بها محتملا على سجيتك، ولكن من الأشياء ما لا تمكن الهبة في مثله، ولا تبلغ طاقة الإنسان إلى بذله.

ثم قال: وأظلم أهل الظلم وأجورهم، وأحقهم باللوم وأجلهم، من بات حاسدا لحائط جملته، مضطغنا على ولي نعمته، فهو يضمر العداوة لمن يتقلب في فضله، ويتربص الدوائر بمن يأمن المكاره في ظله.

وَأَنْتَ الذي رَبَّيْتَ ذا المُلْكَ مُرْضِعَاً ... وَلَيْسَ أَمَّ سِوَاكَ ولا أَبُ

وَكُنْتَ لَهُ لَيْثَ العَرِيْنِ لِشِبْلِهِ ... وَمَا لَكَ إِلاَّ الهُنْدُوانِيَّ مِخْلَبُ

الليث: الأسد، والعرين مأواه، وشبله: ولده، والهندواني: السيف الهندي الصارم.

فيقول لكافور: وأنت الذي ربيت ذا الملك، يريد ملك الإخشيد مولاه، وبنيه من بعده، فحفظته من أول مدته، وفخمته بتمكينك لبنيته، وحرسته بعد الإخشيد، فكنت أباه وأمه، وخطته فكنت عماده وأوصله.

ثم قال: وكنت له ولابن الإخشيد الموسوم به، في ذبك عن حوزته، ومدافعتك عن شبله، وما يبذله في منع عرينه من نفسه، وما لك غير السيف مخلب تصول بحدته، ويحذرك الأعداء لمخالفة سطوته، وكنى بالسيف عن المخلب بعد ما صدر به من تشبيهه بالليث، وهذا باب من البديع يعرف (بالمصافاة).

لَقِسْتَ القَنَا عَنْهُ بِنَفْسٍ كَرِيْمَةٍ ... إِلى المَوْتِ في الهَيْجَا مِنَ العَارِ تَهْرُبُ

وَقَدْ يَتْرُكُ النَّفْسَ التي تَهَابُهُ ... وَيَخْتَرِمُ النَّفْسَ التي تَتَهَيَّبُ

الهيجاء: الحرب، واخترام المنية لمن يصيبه: نزولها به، وإتلافها له. والتهيب: التوقع.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني، ج 1، ص 127 (SanadKitab #37327, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.