Lewati ke konten

Kitab: Sifr 2) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 159

  1. الجزء الأول
  2. الكافوريات

على ركاب.

فيقول لكافور: إذا نلت رضاك ومودتك، ووافقت مرادك ومسرتك، فالمال قليل في جنب هذه الرفعة، وما استفيد منه حقير عند هذه الأثرة، وجميع ما على الأرض بالإضافة إلى ذلك كالتراب الذي لا يحفل بأمره، ولا يعرج على الاستكثار من جمعه.

ثم قال يخاطبه: وما كنت لولا سروري بقربك، وما تتابعه عندي من إحسانك وفضلك، إلا مهاجرا لا أستوطن بلدة، ومسافرا لا أعدم رحلة، أستجد كل يوم سفرة، وأحدث بقوم معرفة وصحبة.

ثم قال: ولكنك عندي كالدنيا التي طبعت القلوب على حبها، وجبلت على شدة الإعجاب بها، فما لي معول إلا عليك، ولا أعتقد ذهابا عنك إلا إليك.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني، ج 1، ص 159 (SanadKitab #37327, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.