Lewati ke konten

Kitab: Sifr 2) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 34

  1. الجزء الثاني

وسبب له إلى الرملة بمال يقبضه، فأستأذنه في الخروج إليها ليقبض المال، فمنعه من الخروج، وقال له: نحن نوجه لك من يقبضه فقال:

أتَحلِفُ لا تُكلِّفُني مَسِيراً إلى ... بَلَدٍ أُحَاوِلُ فِيهِ مَالا

وأَنتَ مُكلِّفِي أَنبَا مَكَانَاً وأَبعَدَ ... شُقَّةً وَأَشَدَّ حَالا

إذا سِرنَا عَنِ الفُسطَاطِ يَومَاً ... فَلِّقني الفَوَارِسَ والرِّجالا

لِتَعلَمَ قَدرَ مَنْ فَارَفتَ مِنِّي ... وَأَنَّكَ رُمتَ مِن ضَيمِي مُحالا

الشقة: المسافة، والفسطاط: قصبة مصر، والضيم: الذل.

فيقول، وهو يريد كافورا: أتحلف على أنك لا تكلفني مسيرا أتمونه، ولا تحملني سفرا أتجشمه، وأن كان ذلك المسير إلى مال أستفيده، ومكسب أستحدثه، مظهرا للصيانة لي، ومحتملا على الضنانة بي.

ثم قال: وأنت تكلفني المقام عندك في أنأى مكان من ذلك واكره، وأسوأ حال وأضيق، وتحملني في ذلك أبعد المسافات المنيعة، وتشملني بأشد الأحوال الموجعة.

ثم قال: إذا ما سرت عنك من الفسطاط يوما، أخرج به عن ضبطك، ويسقط عني ما أحاط بي من حصرك، فلقني فوارسك ورجلك وأجلب في تعويقي عن السير بمبلغ جهدك.

ثم قال: لتعلم قدر من تفارق مني في الإقدام والجرأة، والصرامة والقوة، وأنك قد حاولت من ضمي محالا لا يتمكن لمحاوله، وأمرا لا يقرب على متناوله.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني، ج 2، ص 34 (SanadKitab #37327, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.