Lewati ke konten

Kitab: Sifr 2) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 50

  1. الجزء الأول

المراتب بحقائق الرتب، واقعدهم بكرم الحسب.

ثم قال: ويا أطعن من حمل رمحا بنفسه، وأضرب من قلب حساما بكفه؛ يشير إلى إنه أعلم الناس بالطعن والضرب، وأشدهم إقداما على مضائق الحرب.

بِذا اللَّفظِ ناداكَ أَهْلُ الثُّغورِ ... فَلَبَّيْتَ والهَامُ تَحْتَ القُضُبْ

وَقَد يَئِسوا مِنْ لَذيذِ الحَيَاةِ ... فَعَيْنُ تَغُورُ وقَلْبٌ يَجِبْ

القضب: السيوف القواضب، واحدها قضيب، والقضب: القطع، ووجيب القلب: شدة خفقانه.

فيقول لسيف الدولة، بعد ما ذكره من فضائله: بمثل ما أقول به في وصفك، وأعدده من فضائلك في مدحك، ناداك أهل الثغور مستصرخين لك، واستعانوا مستجيرين بك، عند نزول الروم عليهم، وتصميم جموعهم إليهم، فلبيتهم مسرعا نحوهم، وأغثتهم مؤمنا ذعرهم، وهامهم تحت السيوف تمتثل وقعها، وأنفسهم في قبض الحتوف وهي ترتقب فعلها.

ثم قال: وقد يئسوا عن لذة الحياة لعظيم ما لحقهم، وتيقنوا مباشرة الهلاك؛ لكثرة من حل من الروم بهم، فعين ثغور لما نالهم من السهر والتعب، وقلب يجب لما اشرفوا عليه من مقاربه العطب.

وَغرَّ الدُّمُسْتُقَ قَوْلُ الوُشَا ... ةِ: إِنَّ عَليَّاً ثَقِيْلٌ وَصِبْ

وقد عَلِمَتْ خَيْلُهُ أَنَّهُ ... إذا هَمَّ وهو عَلِيلٌ رَكِبْ

الدمستق: صاحب جيش الروم، والوشاة: الأعداء، والثقيل: الضعيف عن الحركة، والوصب: الشديد المرض.

فيقول: وغر الدمستق عند تحركه إلى ثغور المسلمين قول من كان يواليه على سيف الدولة من أهل تلك البلاد، إنه ثقيل المرض، شديد الشكية والألم، فتحرك وقد أمن إغاثة سيف الدولة للثغر، وتحقق ما كان فيه من الألم والضر.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني، ج 1، ص 50 (SanadKitab #37327, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.