Lewati ke konten

Kitab: Rihlatusy Syita' wash Shaif · Pengarang: محمد كبريت

Baca halaman 88

  1. القاهرة المعزية
  2. القرافة

فكم فيه من صبٍ قضى وغرامه ... أوائله لا تنقضي وأواخره

وهذه التربة تجلو عن القلب الصدأ، وترشده إلى سبيل الهدى، وفيها يجد الفؤاد من السرور ما يملأ ألف وادٍ، قال في البرق الوامض: ولد ابن الفارض لست وأربعين وخمسمائة، وحَدّث عن القاسم بن عساكر وسمع منه الحافظ المنذري وروى شعره، قال: وكان قد جمع بين الجزالة والحلاوة في شعره. وكان أبوه يتولى الفروض بالقاهرة، قال ابن خلكان: كان على قدم التجريد، كثير الخير، جاور بمكة زماناً، وكان محمود العشرة. وفي تذكرة الكندي قال: حدّث شيخنا شهاب الدين محمود، أن ابن الفارض كان قاضياً، فلما كان في بعض الأيام من يوم جمعة دخل المسجد للصلاة وقت الخطبة، فوجد شخصاً يغني فنوى تأديبه، فلما انقضت الصلاة وانتشر الناس، برز، فناداه المذكور أن أقبل، فلما أقبل أنشده:

قسمَ الإلهُ الأمرَ بين عبادهِ ... فالصبُّ ينشد والخَلىّ يسبحُ

ولعمري التسبيح خير عبادة ... للناسكين، وذا لقوم يصلحُ

فكان ذلك سبب زهده وفراق رسوم تهامته ونجده، وفي تذكرة الصلاح للصفدي أنه لما اجتمع بالشيخ شهاب الدين السهروردي بمكة المشرفة أنشده:

Rujukan halaman ini: رحلة الشتاء والصيف، ص 88 (SanadKitab #37345, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.