Lewati ke konten

Kitab: Risalatusy Syirk wa Mazhahiruh · Pengarang: مبارك الميلي

Baca halaman 125

  1. رسالة الشرك ومظاهره
  2. الشرك في العرب
  3. ابتداع الوثنية في العرب

لفظ البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، زاد مسلم في روايته: " وبحر البحيرة، وغير دين إسماعيل ".

و (لحي)؛ بضم ففتح، و (القصب)؛ بضم فسكون، يجمع على أقصاب، وهي الأمعاء، وفي كتب الإِخباريين وأصحاب السير تفصيل عن نشؤ الشرك في العرب، وسبب وثنية عمرو بن لحي تجده في " سيرة ابن هشام "، وفي " أخبار مكة " للأزرقي، ونسوقه هنا من لفظ ابن الكلبي:

قال في فاتحة كتابه " الأصنام ": " حدثني أبي وغيره- وقد أثبت حديثهم جميعاً- أن إسماعيل بن إبراهيم ﵉ لما سكن مكة، وولد له بها أولاد كثير، حتى ملؤوا مكة، ونفوا من كان بها من العماليق؛ ضاقت عليهم مكة، ووقعت بينهم الحروب والعداوات، وأخرج بعضهم بعضاً، فتفسحوا في البلاد والتماس (*) المعاش.

وكان الذي سلخ بهم إلى عبادة الأوثان والحجارة أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن إلا احتمل معه حجراً من حجارة الحرم؛ تعظيماً للحرم، وصبابة بمكة، فحيثما حلوا؛ وضعوه، وطافوا به كطوافهم بالكعبة؛ تيمناً منهم بها، وصبابة بالحرم، وحبّاً له، وهم بعد يعظمون الكعبة ومكة، ويحجون، ويعتمرون، على إرث إبراهيم وإسماعيل ﵉.

ثم سلخ بهم ذلك إلى أن عبدوا ما استحبوا، ونسوا ما كانوا عليه، واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره؛ فعبدوا الأوثان، وصاروا إلى ما كانت

Rujukan halaman ini: رسالة الشرك ومظاهره، ص 125 (SanadKitab #37348, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.