Lewati ke konten

Kitab: Risalatusy Syirk wa Mazhahiruh · Pengarang: مبارك الميلي

Baca halaman 169

  1. رسالة الشرك ومظاهره
  2. الولاية
  3. الولي والمولى

كل هذا من " الصحاح "، و " القاموس "، و " الأساس "، و " المصباح ".

• العداوة:

وفي " فروق أبي هلال العسكري " (١٠٦): " (العداوة): البعاد من حال النصرة، ونقيضها الولاية، وهي القرب من حال النصرة "، وفي الأصل: " الهرب "؛ مكان: القرب، وهو تحريف بيّن.

ثم قال في الصفحة بعدها: " العداوة إرادة السوء لما تعاديه، وأصله الميل، ومنه: عدوة الوادي، وهي جانبه، ويجوز أن يكون أصله البعد، ومنه: عدواء الدار، أي: بعدها، وعدا الشيء يعدوه: إذا تجاوزه؛ كأنه بعد عن التوسط ".

وقال أيضاً [ص:١٥٦]: " الولاية قد تكون بإخلاص المودة، والنصرة تكون بالمعونة والتقوية، وقد لا تمكن النصرة مع حصول الولاية ... والولاية - بالفتح-: النصرة لمحبة المنصور، لا للرياء والسمعة؛ لأنها تضاد العداوة، والنصرة تكون على الوجهين ".

ونقلنا كلامه في أصل العداوة زيادة في توضيح ضدها (الولاية).

• الولي والمولى:

وقال في المولى والولي: " الولي يجري في الصفة على المُعان والمُعين، تقول: الله ولي المؤمنين؛ أي: معينهم، والمؤمن ولي الله، أي: المعان بنصر الله ﷿. ويقال أيضاً: المؤمن ولي الله، والمراد أنه ناصر لأوليائه ودينه، ويجوز أن يقال: الله ولي المؤمنين، بمعنى أنه يلي حفظهم وكلاءتهم؛ كولي الطفل المتولي شأنه.

ويكون الولي على وجوه: منها: المسلم الذي يلزمه القيام بحقه إذا احتاج

Rujukan halaman ini: رسالة الشرك ومظاهره، ص 169 (SanadKitab #37348, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.