مُدْقِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ» (١٨٥). أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
و (المدقع): الشديد من الإِدقاع، وهو اللصوق بالدقعاء؛ أي: الأرض الجرداء. و (الغرم المفظع): المال الكثير يلزمه الرجل في سبيل إصلاح بين الناس. و (الدم الموجع): الدية يتحملها المرء عن قريبه كي لا يقتل.
٥ - وفي " الصحيحين " عن أبي هريرة ﵁، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ، فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنْ النَّاسِ: خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ» (١٨٦).