الله، ففي الكتاب الإِقسام بالطور والنجم والشمس والقمر والليل والنهار وغيرهن، وثبت أنه ﷺ قال: «أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ» (٢٢٥). أخرجه أبو داود وغيره.
• حكمة ما في الكتاب من الإِقسام بالمخلوق:
فأما ما ورد في الكتاب، فقال الأمير في " حاشيته على مجموعه ": " وإقسام الله تعالى بالنجم ونحوه، لأن له أن يقسم بما شاء، وبأسراره التي يعلمها في أفعاله؛ تنبيهاً على عظمتها، ولسريان سر الحق فيها، من غير حلول ولا اتحاد، فإنها مظاهره مع تنزهه كما يُعلم ".