Lewati ke konten

Kitab: Risalatusy Syirk wa Mazhahiruh · Pengarang: مبارك الميلي

Baca halaman 451

  1. رسالة الشرك ومظاهره
  2. إلى الدين الخالص
  3. قصيدة العقبي وتأثيرها في الأمة
  4. الاتكال على الكبير المتعال

لِلَّذِي أَطْلُبُ رِزْقِي دَائِماً ... مِنْهُ إِذْ لَيْسَ لِمَا يُعْطِي نَفَادْ

وِإِذَا زُرْتُ أَزُرْ مُعْتَبِراً ... بِقُبُورٍ مَاتَ مَنْ فِيهَا وَبَادْ

دَاعِياً رَبِّي لَهُمْ مُسْتَغْفِراً ... رَاجِياً لِلْكُلِّ فِي الْخَيْرِ ازْدِيَادْ

وَالَّذَي مَاتَ هُوَ الْمُحْتَاجُ لِي ... هَكَذَا أَقْضِي وَلَا أَخْشَى انْتِقَادْ

• الدُّعَاءُ الشَّرْعِيّ وَالشِّرْكِيّ:

لَا أُنَادِي صَاحِبَ الْقَبْرِ أَغِثْ ... أَنْتَ قُطْبٌ أَنْتَ غَوْثٌ وَسِنَادِ

قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا أَدْعُو بِهِ ... إِنَّ ذَا عِنْدِي شِرْكٌ وَارْتِدَادِ

لَا أُنَادِيهِ وَلَا أَدْعُو سِوَى ... خَالِقِ الْخَلْقِ رَؤُوفٍ بِالْعِبَادْ

مَنْ لَهُ أَسْمَاؤُهُ الْحُسْنَى وَهَلْ ... أَحَدٌ يَدْفَعُ مَا اللَّهُ أَرَادْ

مُخْلِصًا دِينِي لَهُ مُمْتَثِلًا ... أَمْرَهُ لَا أَمْرَ مَنْ زَاغَ وَحَادْ

• الاِتِّكَالُ عَلَى الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ:

حَسْبِيَ اللهُ وَحَسْبِيَ قُرْبُهُ ... عِلْمُهُ رَحْمَتُهُ فَهُوَ الْمُرَادْ

• • • • •

Rujukan halaman ini: رسالة الشرك ومظاهره، ص 451 (SanadKitab #37348, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.