Lewati ke konten

Kitab: Risalatusy Syirk wa Mazhahiruh · Pengarang: مبارك الميلي

Baca halaman 52

  1. رسالة الشرك ومظاهره
  2. الغرض من بيان الشرك ومظاهره
  3. بيان تكفير مدعي الإسلام

• بيان تكفير مدعي الإِسلام:

نحن لا نكفر أحداً من أهل القبلة، ونقول في غير تعيين إنه يوجد في المسلمين من يضاهون في عقائدهم المشركين.

قال أبو جعفر الطحاوي الحنفي المعاصر لأبي الحسن الأشعري في عقيدته السلفية ما نصه: " ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين، ما داموا بما جاء به النبي ﷺ معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين، ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله، ولا نقول: لا يضر مع الإِيمان ذنب لمن عمله ". وفي " تبيين ابن عساكر " عن أبي علي السرخسي، أنه قال: " لما قرب حضور أجل أبي الحسن الأشعري ﵀ في داري ببغداد؛ دعاني، فأتيته، فقال: اشهد علي، أني لا أكفر أحداً من أهل هذه القبلة " [ص:١٤٩].

وقال التقي السبكي في رسالة " الاعتبار ببقاء الجنة والنار " رادّاً على التقي ابن تيمية ومشيراً إليه: " فهذا القول الذي قاله هذا الرجل ما نعرف أحداً قاله، وهو خروج عن الإسلام بمقتضى العلم إجمالاً (*)، ولا أكفر أحداً معيناً من أهل القبلة بلساني ولا بقلبي ولا بقلمي، إلا أن يعتقد مشاقة الرسول ﷺ، فهذا ضابط التكفير عندي " [ص:٧٧].

وعن سوار بن شبيب، قال: " كنت عند ابن عمر ﵄؛ إذ أتاه

Rujukan halaman ini: رسالة الشرك ومظاهره، ص 52 (SanadKitab #37348, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.