Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 14, halaman 363

  1. سورة الجن
  2. ١٩

(وأنه) أي وأوحي إليَّ أن الشأن (لما قام عبد الله) وهو النبي ﷺ، ولم يقل نبي الله أو رسول الله لأنه من أحب الأسماء إلى النبي ﷺ. ولأنه لما كان واقعاً في كلامه ﷺ عن نفسه جيء به على ما يقتضيه التواضع؛ أو لأن عبادة عبد الله المستفادة من قوله:

(يدعوه) ليست بمستبعدة؛ ثم كان وقوع هذا الأمر ببطن نخل على ما قاله المحلي؛ وقال الحفناوي سياق هذه الآية إنما يظهر في المرة الثانية من مرَّتي الجن وهي التي كانت بحجون مكة؛ وكان معه فيها ابن مسعود وكان الجن إثني عشر ألفاً أو أكثر، وأما المرة الأولى التي تقدم الكلام فيها التي كانت ببطن نخل فكانوا فيها تسعة أو سبعة ولا يظهر في حقهم أن يقال (كادوا يكونون عليه لبداً) كما لا يخفى فليتأمل اهـ.

ومعنى الآية أنه لما قام رسول الله ﷺ يصلي ويتلو

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 14، ص 363 (SanadKitab #37458, hlm. urut 10766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.