(قل إن) أي ما (أدري أقريب) حصول (ما توعدون) من العذاب أو يوم القيامة أي فيكون واقعاً الآن أو قريباً من هذا الأوان بحيث يتوقع عن قريب (أم يجعل له ربي أمداً) أي غاية ومدة فلا يتوقع دون ذلك الأمد، أمره الله سبحانه أن يقول لهم هذا القول لما قالوا له متى يكون هذا الذي توعدنا به، ولا يقال إنه ﷺ قال " بعثت أنا والساعة كهاتين " (١) فكان عالماً بقرب وقوع القيامة، فكيف قال ههنا لا أدري أقريب الخ لأن المراد بقرب وقوعه الذي علمه هو أن ما بقي من الدنيا أقل مما انقضى، فهذا القدر من القرب معلوم، وأما معرفة مقدار القرب فغير معلوم لا يعلمه إلا الله، وهو على كل حال متوقع لا كلام فيه، وإنما الكلام في تعيين وقته وليس إليه ﵌، قال عطاء: يريد أنه لا يعرف يوم القيامة إلا الله سبحانه وحده، والمعنى أن علم وقت العذاب علم غيب لا يعلمه إلا الله (٢).
Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان
Baca Juz 14, halaman 368
Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 14، ص 368 (SanadKitab #37458, hlm. urut 10776)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.